ابن أبي شيبة الكوفي

101

المصنف

( 9 ) ما جاء في حق الولد على والده ( 1 ) حفص بن غياث عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الشعبي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( رحم الله والدا أعان ولده على بره ) . ( 10 ) ما جاء في حق الجوار ( 1 ) يزيد بن هارون وعبدة بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ) . ( 2 ) الفضل بن دكين عن بشير بن سليمان عن مجاهد قال : كنا جلوسا عند عبد الله بن عمرو فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصي بالجار حتى خشينا أو رأينا أنه سيورثه . ( 3 ) أبو الأحوص عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ) . ( 4 ) يزيد بن هارون قال حدثنا سلام بن مسكين قال حدثنا شهر بن حوشب عن محمد بن عبد الله بن سلام أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : آذاني جاري ، فقال : ( اصبر ) ، ثم أتاه الثانية فقال : آذاني جاري ، فقال : ( اصبر ) ، ثم أتاه الثالثة فقال : آذاني جاري ، فقال : ( اعمد إلى متاعك فاقذفه في السكة ، فإذا مر بك أحد فقل : آذاني جاري ، فتحق عليه اللعنة أو تجب عليه اللعنة ) . ( 5 ) غندر عن شعبة عن داود بن فراهيج قال : سمعت أبا هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أوصاني جبريل بالجار حتى ظننت أنه يورثه ) . ( 6 ) أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم إني أعوذ بك من جار السوء في دار المقامة ، فإن جار البادية يتحول ) .

--> ( 9 / 1 ) والإعانة تكون بإحسان الوالد إلى ولده وهو صغير وبألا يطلب منه ما لا يقدر عليه أو ما يكره فعله . ( 10 / 4 ) السكة : الطريق الذي يكثر مرور الناس منه . ( 10 / 6 ) دار المقامة : دار الإقامة الدائمة المبنية أي في المدينة .